معلومات عن الويندوز

بات استخدام الحاسب الآلي أمراً ضرورياً في العديد من مجالات الحياة، من ضمنها العمل والتعليم والتجارة، وكذلك الترفيه. وتطلب التعامل مع أجهزة الحاسب الآلي وجود نوع من البرمجيات يسهل على المستخدم العادي التعامل مع الحاسب الآلي وتنفيذ كافة مهامه بيسر وإتقان. من هنا جاءت فكرة ما يسمى بنظام التشغيل. فكلمة نظام تشغيل نجدها في أجهزة الحاسب الآلي، والهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، بل وكذلك من المنتجات الإلكترونية الحديثة كأجهزة التكييف والغسالات أصبحت تعمل بأنظمة تشغيل. في هذه المقالة سنعرض لك معلومات هامة عن أشهر نظام تشغيل في العالم، وهو نظام تشغيل ويندوز، وكيف كانت بدايته وتطوره مع السنوات السابقة.

ما معنى كلمة نظام تشغيل؟

حتى نفهم معنى كلمة نظام تشغيل لابد أن ندرك أن تشغيل أجهزة رقمية مثل الحاسب الآلي أو الهاتف الذكي يتطلب مجموعة من الأوامر البرميجة التي ينبغي وضعها في قالب واحد. هذا القالب يجمع كل ما يمكن إعطاؤه للحاسب الآلي أو الجاهز الرقمي من أوامر ومهام في شكل أوامر برمجية يدخلها المستخدم. وبالتالي كل ما على المستخدم فعله هو إدخال الأوامر البرمجية اللازمة لإتمام المهمة التي يريدها من الحاسب الآلي.
ولكن تظل مشكلة إدخال سطور وأكواد من البرمجة أمر غاية في الصعوبة والتعقيد، ولذلك اقتصر استخدام جهاز الحاسب الآلي قديماً على الذين يفهمون البرمجة والتعامل مع الأوامر البرمجية عبر الحاسب الآلي، ومن هنا جاء ويندوز.

 

كيف كانت بداية نظام تشغيل ويندوز؟

كما ذكرنا بالأعلى، فإنه من أجل إتمام عملية رياضية بسيطة على الحاسب الآلي، لابد من إدخال بعض من الأكواد والسطور البرمجية في شاشة كل ما فيها مستطيل باللون الأسود، وكان هذا القالب هو بداية أنظمة التشغيل للحاسب الآلي، والذي بدأته شركة ميكروسوفت (Microsoft) وأسمته MS-DOS، وكان عبارة عن نافذة واحدة سوداء اللون، يقوم المستخدم بكتابة أكواد البرمجة لكي يتمكن الحاسب الآلي من فهم ما يريده المستخدم، ثم يقوم بترجمة هذه الأكواد إلى الأوامر والمهام المطلوبة. إذا فالمطلوب هو تسهيل هذه العملية، ومن هنا جاءت فكرة ما يسمى بواجهة المستخدم (User Interface UI)، وهي عبارة عن واجهة سهلة وبسيطة، تتضمن بعضاً من الأزار والقوائم، وكل ما على المستخدم فعله هو النقر بالفارة على هذه الأزرار لتنفيذ الأمر أو المهمة، بدلاً من كتابة أكواد وسطور من البرمجة لتنفيذ هذا الأمر. وتم إطلاق الإصدار الأول من ويندوز عام 1985.
أما عن سبب تسمية نظام التشغيل بهذا الاسم، فكلمة ويندوز هي في الأصل كلمة إنجليزية (Windows)، وتعني نوافذ. والمقصود أن نظام تشغيل ويندوز يهدف إلى تنفيذ أكثر من مهمة في نفس الوقت، حيث أن كل مهمة أو أمر تحتاج نافذة مخصصة به لتنفيذه، ولكن نظام تشغيل ويندوز يتيح تنفيذ أكثر من مهمة في نفس الوقت، كل ذلك موجود على الشاشة في شكل أيقونات وقائم يتم النقر عليها باستخدام الفارة وتنفيذ ما يريده المستخدم.

 

كيف تطور نظام تشغيل ويندوز؟

أول نظام تشغيل لويندوز كان قد تم تطويره عام 1981، وتم الإعلان عنه في 1983، وتم إصداره بشكل رسمي وقابل للاستخدام عام 1985، وتم تسميته بـ Windows 1.0. ولم يحقق هذا الإصدار نجاحاً كبيراً، حيث كان يفتقر للعديد من الأوامر والوظائف التي تسهل على المستخدم استخدام الحاسب الآلي. وكانت البرامج المتاحة: الحاسبة، التقويم، المفكرة، الساعة، لوحة التحكم، الرسام. ولم يكن بإمكان هذا النظام فتح نوافذ في الخلفية.
في عام 1987، تم إصدار الإصدار الثاني من ويندوز (Windows 2.0)، والذي شمل بعض التطويرات والتحسينات في الواجهة.
في نظام Windows 2.03 تم إضافة خاصية فتح نوافذ في الخلفية.
في عام 1990، تم إطلاق Windows 3.0 و Windows 3.1. وشملا تحسينات كبيرة في مساحة الذاكرة، وكذلك تحسينات في ذاكرة المستخدم، وكان هذا النظام أول إصدار ناجح من ويندوز.
في عام 1995، تم إطلاق Windows 95.
في عام 1998، تم إطلاق Windows 98.
في عام 2000، تم إصدار Windows ME.
في عام 2001، كان ميلاد أشهر إصدار من ويندوز وأكثرهم استعمالاً وهو Windows XP، ولا تزال بعض الشركات إلى الآن تستخدمه لسهولته وسلاسته.
في عام 2006، تم إطلاق Windows Vista.
في عام 2012، تم إطلاق Windows 8.
في عام 2015، تم إطلاق آخر إصدارات ويندوز وهو Windows 10.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *